Feeds:
Posts
Comments

منشور في الأخبار: العدد ١٣٤٠ الثلاثاء ١٥ شباط ٢٠١١
اقتصاد

«سمّوني المهندس الورقي»، يقول برنار خوري في الشريط الترويجي الأخير لـ«Johnny Walker». فبعد حصوله على شهادة الدراسات العليا من جامعة «هارفرد»، أمل، بسذاجة، أن يشارك في إعادة إعمار بيروت بعد الحرب. لكن المعماري الشاب لم يجد سوى الخيبة: قوالب عمياء بأجندات غربية كانت تُسقَط على مساحات بيروت. إنّها الرؤية وراء «سوليدير» التي شوّهت المستقبل الذي كانت تعد به

1- إلى أي مدى يزدهر المذهب الذي تنادي به، والقائل بضرورة احترام المهندسين المعماريين مسؤوليتهم الاجتماعية الاقتصاديّة؟

أؤمن بأنّ الجيل الشاب الذي يأتي من بعدنا هو واعد. وأريد أن أؤمن بأنّ من الممكن الأمل بانبعاث هذا التوجّه في هذا الوقت، وهو أمر ممكن في لبنان، وإلّا لكنت يئست منذ زمن. فنتيجة العمل الذي تمّ في مرحلة ما بعد الحرب كانت كارثية. ومن المحزن أن نرى ذلك فعلياً خلال التنقّل في شوارع بيروت، وملاحظة تدهور نوعية الهندسة المعماريّة، وهو واضح جداً.

وليس بالضرورة أن تكون مهندساً لتلحظ الانحدار الذي حدث. فالمهندسون المعماريون كانوا في قمّتهم في عقد الستينيات، ومن ثمّ تباطأ الزخم في السبيعينيات لندخل إلى المرحلة السوداء في الثمانينيّات في تاريخ الهندسة، ليس فقط في لبنان بل عالمياً. المشكلة هي أنّ عدم خروج لبنان من النمط هو كارثي فعلاً. ومن المثير للاهتمام ملاحظة كيف انتشر المذهب البلاستيكي، الذي ولّد إفلاساً مكتوباً على كلّ مبنى شيّد منذ الثمانينيّات.

2- هل يمكننا القول إنّنا وصلنا إلى حضيض ذلك الإفلاس الثقافي ببدء «مشروع سوليدير» في مرحلة ما بعد الحرب؟

إنّ وضع الحرب في إطار زمني، أي منذ 13 نيسان 1975 حتّى توقيع اتفاق الطائف، هو خطأ جسيم وتبسيط فاجر وخطير للتاريخ. لا يمكنك الدخول في مرحلة ما بعد الحرب إلّا عندما تكون قد هضمت ماضيك وتوصّلت إلى نوع من التوافق حول التاريخ. وبرأيي لم يكن هناك مرحلة ما بعد الحرب، بل مرحلة نكران منذ بداية التسعينيّات. لذا فإنّ بيروت لم يُعد بناؤها لأنّه بكل بساطة لم يكن هناك إعادة بناء لأمّة.
«سوليدير» هي حدث، ليست حادثاً، في أجندة سياسيّة. وكنت دائماً معروفاً بأنني مُعادٍ لسوليدير، لكن لا يجدر بنا تبسيط الأمر. فمن الأهميّة بمكان النظر إلى الأمور بحسّ نقدي وعدم تصنيفها «أسود» أو «أبيض». أنتقد كثيراً مفهوم التركّز لأنّه يعزل المكان حرفياً ويمكننا رسم حدوده بكلّ بساطة. ورغم أنّ الشركة أنشئت بموجب قانون تبقى شركة خاصّة لها رأسمال.
سياسياً، كان هناك غياب الدولة وتحوّل ما كان يُعرف بوسط البلد إلى مشروع عقاري، الذي للمناسبة كان الأكبر في حينه عالمياً، أمّا من وجهة نظر مدنية وتصميمية، فهناك جانب مثير للاهتمام لم يكن له مثيل في التاريخ: تحويل ملكية الأرض، وهي الشكل الأكثر ثباتاً للملكية، إلى أسهم، وهو النوع الأكثر هشاشة من الملكية. وهذه الإحداثيّات هي في أسس مفهوم «سوليدير». عندما كنت تنظر إلى سوليدير في التسعينيّات كنت تتساءل: إلى أي مدى يُمكن أن يكون ما تفعله ديناميكياً؟ غير أنّ الأمر كان مخيّباً للآمال، فقد جرى التغاضي عن ديناميّات بناء المدينة ورُكّز فقط على انعكاسها في المستقبل غير المنظور.
أنا أشدّد كثيراً على مفهوم الحاضر الذي يجري تجاهله في المنطقة. «مدينة عريقة للمستقبل» كان شعار «سوليدير»، لكن الحاضر فيه غير موجود. وهذا أمر مقلق بنظري لأنّه يعكس عدم قدرة على العيش في الحاضر وكتابة تاريخك الخاص. وهنا أعود إلى فكرة مرحلة ما بعد الحرب، وهي عدم إمكان العيش في الحاضر. وهذا لا يُترجم فقط في سوليدير، بل على امتداد لبنان والمنطقة عموماً، حيث لا علاقة للحداثة بالمضمون، وتستورد النماذج من الغرب على نحو أعمى، وللأمر تداعيات كارثيّة اجتماعياً وثقافياً وسياسياً.

3-هل كسر حلقة التدهور الثقافي الموجود، التي لا تُنتج سوى ذاكرة جماعية مفتّتة بالظروف الحالية، متاح؟ أم نحن نحتاج قطعاً إلى ثورة؟

أؤمن بالعمل على مسارات بديلة، أنا غير موهوم بما تولّده الطبقة السياسيّة. وأعتقد أنّ ما يعرّف البيئة السياسيّة هو إحداثيّات تفرض علينا أن نُصبح سجناءها. لذا أنا هجرت هذه البيئة لأنّها لم تولّد سوى الكوارث، لا يُمكن أن تتغذّى إلّا من نفسها. المشاريع السياسيّة اليوم لا تحمل رسائل اجتماعيّة وثقافيّة واقتصاديّة. وبالتالي ليس المهمّ ما تُنتجه الطبقات السياسيّة بقدر ما هو الفعل السياسي خارج ميادين السياسة.

4- هل بدأت الرؤية التي تطرحها تدخل إلى القالب أم لا تزال خارجه؟

إنّه سؤال محيّر. فأنا مهتمّ جداً في حدود المعقول والمتاح. ومهنتي تفرض عليّ الولوج إلى حقائق تكون في بعض الأحيان صعبة جداً. وأعتقد أن هذا الأمر مهم كثيراً لهذا الجزء من العالم، بمعنى أنّه في هذه المنطقة يجد المهندسون أنفسهم مرهونين للقطاع الخاص وحده، في ظلّ الغياب الكامل للانخراط المؤسّساتي في صناعة المساحات العامّة.
نحن المهندسين الشباب ليس لدينا إمكان الوصول إلى المباني العامّة الاستثنائيّة مثلما هي الحال عليه في أوروبا. لم أنخرط أبداً في مشاريع (تطوير) تابعة للقطاع العام خلال مهنتي، لا لأنّني لم أختر ذلك، بل بسبب غياب الدولة. فعموماً، ما يُحفظ من تاريخ الهندسة المعمارية المعاصرة هو بمعظمه أبنية عامّة.
وعندما عدت إلى بيروت وبدأت مسيرتي المهنيّة، في أوائل التسعينيّات، كان يتملّكني الأمل بالانكشاف والتجربة أو كسر القالب. لكن ذلك لم يحصل، وهكذا وجدت نفسي موجَّهاً صوب الواقع الذي يفرضه القطاع الخاص.

5- هل يمكننا القول إنّ تجربتك منذ عودتك إلى بلادك تقع في منتصف الطريق بين المقاومة والتكيّف؟

أستخدم تعبير المقاومة في كثير من الأحيان، وبالمعنى الحقيقي للكلمة. وأرى الهندسة فعلاً سياسياً، وأشدّد على ذلك، فنحن نتحمّل مسؤولية عامّة لأنّنا جميعنا لاعبون في رسم معالم المناطق. نعم كان هناك كثير من المقاومة للقوالب التي كانت موجودة، وتحديداً على صعيد المباني السكنيّة، حيث وضع المهندسون نماذج لم تتغيّر خلال الأعوام الأربعين الماضية.

6- هل سنرى في يوم ما «ترامواي» في بيروت مجدداً أو قطاراً إلى جانب البحر؟ هل يمكننا إعادة تصميم المدينة بهدف تطويرها؟

ليس لديّ أدنى فكرة، لكن أعتقد أن هناك أفكاراً جميلة جداً يمكن بلورتها في عالم أفضل ربما. لقد تخلّيت عن أي جهد مؤسّساتي، وأرى أن اللحظات البنّاءة التي شهدتها في الميدان الذي أعمل فيه لم تخرج من رحم السياسة، بل من أعمال تُنفّذ خارج الحلقات السياسيّة، سمِّها المجتمع المدني، أنا أسمّيها «الفعل في ميدانك الخاص من خلال خبرتك الخاصّة»… وهنا أحبّذ أن أكون واقعياً، ففي التسعينيّات آمنت بسذاجة بأن هناك مشروع إعادة إعمار، وبأنّني يمكن أن أكون جزءاً منه، غير أنّ ذلك لم يحدث أبداً.

7- بالطروحات التي تقدّمها، أيمكن تصنيفك مهندساً معمارياً اجتماعياً ــ اشتراكياً؟

لا أعرف ماذا أصبح تفسير مصطلح «اشتراكي»، فالأحزاب الاشتراكيّة تُفلس، انظر إلى فرنسا اليوم. هناك طبعاً مبادئ وأخلاقيّات ضرورية، لكن أنا شخص يعمل في القطاع الخاص! اخترت العمل في الوحل واختبار الصعوبة والمرارة في البيئة التي نعيش فيها، وهذه ليست حالة بيروت فقط.

اليأس من الحكومات

«هل لا تزال تؤمن بتصحيح سلوك الحكومات؟» يحاول برنار خوري أن يتجاوز يأسه، ويذكر أن تغييراً محتملاً قد يطرأ على البلاد. ففي نظره أن «البيئة التي نعيش فيها لا تسمح بالتوقّع على أسس منطقية… فنحن نصبو إلى أهداف معيّنة، لكننا نعيش في منطقة هشّة تعوق صياغة توقّعات واضحة».

http://www.al-akhbar.com/node/4300

Start NOW!

CC liscence

Creative Commons License
Public Space – Beirut by Public Space – Beirut is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 Unported License.
Based on a work at publicspacebeirut.wordpress.com.

أزمة السير، هل من قراءة سياسيّة لخطرها الكامن؟

بكل بساطة، إنها التطبيق الفعلي والكامل، لسياسة تفريغ وسط العاصمة، أو «تصحيره»، بمعنى أن أعواماً قليلة مقبلة ستكون كافية لإنجاز عملية «ترانسفير» شامل من قلب بيروت، لا للفقراء وحدهم، ولا حتى للطبقة الوسطى، بل تفريغ قلب العاصمة من اللبنانيين عموماً. حتى إن المعطيات الاستطلاعية الراهنة بدأت تشير إلى أن هذه «الدائرة البيروتية الأولى»، تتحول بسرعة إلى «مستوطنة» أجنبية في قلب بيروت.
وبالطبع، لا يمكن هذا الواقع إلّا أن يكون مرتبطاً بسياسة مدروسة مقصودة متعمّدة ومنهجية. وبالطبع أيضاً، فالبديهي أن ما يحصل على مستوى هذه «الدائرة الأولى»، بدأ ينعكس أو أو انعكس فعلاً، تأثيراً مماثلاً، ولو أقل حدّة، على «دائرة ثانية»، يمكن تحديدها من منطقة خلدة على حدود المتن الشمالي مع كسروان

البقاع ــ رامح حمية
والله يا إبني لو فيني إطلع ع الجسر ما كنت بخاطر بحياتي وبقطع الطريق ..بعدين من هون أسهل بدل ما إمشي مية متر حتى أوصل للجسر. لماذا لا يستعمل المواطنون جسور المشاة ويفضلون المجازفة بحياتهم؟ الطالب أحمد الحاج حسن يعتبر أنه «يجرب حظه» عندما يقطع الطريق دون استعمال الجسر

كلما اسمع احدًا يتكلم عن جسور المشاة، استفز! لماذا تبنى، لماذا الأهالي يطالبون بها، وما لبثت تبنى حتى تهجر؟؟

أولًا علينا السؤال، من يستخدم هذه الجسور؟ فالطالب الشاب يمكنه ان يفشخ فشختين ويصل، المشكلة في قطع الفئات التالية للجسور وهي: العجزة، المقعدين والأطفال. فهل يعقل أن نتوقع منهم أن يصعدوا ثلاثين درجة ثم ينزلون، أو ان نرسل طالبًا مدرسيًا مثقلًا بحقيبته المدرسية، أو فتاةً ليحلو لمن يريد التحرش بها هناك بين اللوحات الاعلانية، حيث لا أحد يراه او يسمعه.

طالما أن الأهالي ليسوا المستفيدين، اذًا لا بد من سبب لبناءها. المتعهد والمعلن على الجسر والمستفيد انتخابيًا هم بالتالي المستفيدين، اذ كثر بناء الجسور في فترة ما قبل الانتخابات النيابية والبلدية الماضية، اذ أن الجسور تلك تحقق غايات انتخابية ابعد من الزفت. الجسر هو طريقة المستفيد انتخابيًا ليعبر للأهالي عن مدى اهتمامه بهم. وبنفس الوقت يمكنه أن ينفع المتعهد والمعلن.

وأخيرًا، أيها الأهالي، كل ما أردتموه هو أن تقطعوا الطريق بسلام، طالبتم بحقكم بالصول الى مدارسكم ومنازلكم بسلام. وانتهيتم بالوضع ذاته ولكن مع هياكل اسمنتية تظللكم عندما تُصدمون. فعلًا لقد دخلتم المغليطة من بابها الواسع. لا يمكنني الّا أن انصحكم: “تبقو بالانخابات الجاي، بس تطلبو بحقكن، حددوا شو بدكن يالظبط: قولولن ما بدنا أوتوستراد دولي بين البيوت والمدارس، بدنا تنظيم للنقل المشترك، بدنا مناطق عبور داخل الطرقات وأشارات خاصة وقمع للمخالفين، وأخيرًا شيلولنا هالجسورة لأنها بشعة!!”

“…the traffic law was put in 1967 when we had 50 000 cars, now there’s about a million and a half…” so it’s not really just a lack of infrastructure! maybe you should have updated the laws before going through major projects huh… “…public works and transportation minister ghazi el aridi and interior minister ziad baroud: there’s no solution in the near future…”  ”…baroud: we shouldn’t rely on  painkillers, we need to approach the issue with audacity “

that makes sense, but then “…baroud: I’m no superman” dude we know!!! we know you’re no superman, you’re baroudman, and then again there’s no such thing superman, and no one really thought you were superman!

Abbas Salman - Hamra at night - Assafir

Maha Zaraket investigates in al-akhbar the role of municipalities within the current system, at a time when politicians speak about decentralising. It’s amazing how paper work takes about 5 months. Also how 95% of municipalities don’t even have a city hall.

Nothing new, just adding more traffic wardens on the streets, with some news major projects like port – ein saade highway, an overpass in msharafye (i don’t see the point of it with traffic directed on sayyad – airport road highway). But the most surprising part is the hopelessness of the officials when responding to the issue.

منذ أشهر قليلة كتب الشاب العشريني: «لكم ضجيج السيارات في الظهيرة/ ولي صمت الأرصفة في العشية/ لي روح المدينة/ تنتقل في أضلع الجدران/ لكم رسوم بعمر أحزان الشبابيك الخشبية/ ولي صور لعيون معلقة كنجوم على أغصان شجرة ميلادية». واليوم، تجده يجول في المكتب مع فريق عمل نشيط، محضراً لفكرة جديدة يخبئها لهذا الشارع

لقطة مشاركة في المسابقة من شارع بلس

.

 

 

نفدت بعض المساحات في المناطق المكتظة بالسكان من الإسمنت لتحتلها منشآت من نوع آخر تسكنها نباتات الأخبار

 

 

في بيروت، نتناول الفطور التقليدي، المناقيش، ومعها خضار نعتقد أنها جلبت من بعيد، لكن نظرة واحدة حولنا تكفي لنكتشف أنها قطفت من حقل قريب. فالزراعة المدينية منتشرة في لبنان، وكذلك استغلال العمال أحياناً

لوسيل غارسون
بيروت ليست مكاناً للاستهلاك فقط، بل إنها مكان للإنتاج الزراعي أيضاً. وفي العديد من مدن العالم، وحتى في أكثر العواصم شهرة ومدنية، هناك مساحات مخصصة للزراعة. فالزراعة المدينية شائعة جداً في أميركا اللاتينية وفي أفريقيا. في داكار مثلاً، تخصّص البلدية ثلث الأراضي الزراعية المملوكة منها للزراعة؛ وفي الأرجنتين أو في البرازيل، تدعم الزراعة المدينية سكان المدن كثيراً، فتمثّل مصدراً رئيسياً في الحماية الغذائية للسكان؛ وفي فرنسا أيضاً، عادت الحدائق الزراعية وظهرت منذ بضع سنوات في المدن، ففي بعض الأحياء الباريسية، قد نرى كل مكوّنات حساء الخضار في مساحات بالغة الصّغر لا تتخطّى مساحتها بضعة أمتار مربعة. بالإضافة لهذا السياق العام، تتميّز الأماكن الزراعية في مدن الشرق بأنها تمثّل جزءاً من التقليد المدني المتوسطي الذي أدخل أساليب الزراعة التقليدية في نسيجه الحضري وبالتالي لم يستغنِ عن الزراعة حتى في المدن الكبيرة.

رامي زريق
يرى بعض الاقتصاديين أنه لا بد من الانتقال من الفلاحة إلى الزراعة الصناعية التي يتحول الفلاح فيها إلى عامل زراعي. أما البعض الآخر، فيعتبرون أن ارتباط الزراعة بالطبيعة وبالمواسم لن يتيح الفرصة لاكتمال الدورة الإنتاجية كما يريدها الصناعيون الرأسماليون، وأن النظام الزراعي الصغير الحجم، سيبقى أساس الإنتاج الغذائي، مشيرين إلى أن صغار المزارعين لا يزالون يمثلون 85% من عدد المنتجين في العالم، وأن بإمكانهم الانتقال من التقنيات البدائية إلى الحداثة إذا أتيحت لهم الفرصة، ما سيرفع من كفاءة الإنتاج من دون تدمير المنظومات الإنتاجية والاجتماعية. في لبنان، لا تزال نسبة صغار المزارعين تتعدى 80%. فهم مصدر معظم الإنتاج المحلي، إلا أن الفرصة لن تتاح لهم للاستفادة من التقنيات الحديثة، مما يصعّب عليهم التفوق في الأسواق المحلية والأجنبية. تعود الأسباب إلى إهمال الريف اللبناني خلال الأعوام الستين الماضية، أكثر مما تعود إلى إهمال القطاع الزراعي. فمن يجهل القراءة والكتابة، يعجز عن قراءة التعليمات المطبوعة على علبة المبيد أو فهم نتائج فحص التربة أو حتى طلبه. نتيجة لذلك الواقع، يندفع هؤلاء إلى أحضان ممثلي الشركات التي قد تبيعهم أدوية فاسدة أو غير ملائمة، ثم يفتقرون إلى القدرة المالية التي تتيح لهم الهروب من ديون تربطهم حصرياً بتلك الشركات.
لذلك، تندرج مبادرة الوزير الحاج حسن الأخيرة للحد من تلوث المنتجات برواسب المبيدات تحت راية «النوايا الحسنة» التي لا تأتي دائماً بالنتائج المرجوة، فهي مبنية على تقوية الإطار التشريعي وتحديث لائحة المبيدات المسموح بها وضبط التهريب. هذه المبادرات ليست بجديدة، وبدلاً من أن تغيّر واقع الفلاحين، قد تزيد الأعباء عليهم إذا لم يصاحبها برنامج إنماء ريفي.

2009 الاخبار  عدد الجمعة ٢٧ تشرين الثاني

العلايلي: السماح بمخالفة البناء يكرّس ظاهرة سلبيّة

جاء اقتراح القانون الذي قدّمه النائب روبير غانم إلى مجلس النواب، والرامي إلى إضافة بناء فوق بناء موجود، والسماح بالبناء في العقارات التي لا تتوافر فيها الشروط القانونية للبناء في المناطق غير المنظمة داخل القرى، ليشرّع ظاهرة كانت قد بدأت بالانتشار في القرى على خلفية الانتخابات البلدية، إذ يحصل صاحب العقار على تصريح من البلدية بتشييد طابق إضافي، على أمل تسويته لاحقاً بقانون من المجلس النيابي… وهذا ما يُعدّ رشوة، أو «ردّ دين الانتخابات» من زعمائه! وهذا الأمر يعيد الذكريات إلى التجربة الشهيرة «طابق المرّ»الذي كانت له تداعيات سلبية خطيرة في تعميم ثقافة الفساد والإفساد والتهرّب من القوانين، والخطر على السلامة العامة وتشويه التجمعات المدينية

تكاد بيروت تخسر كل بريقها، تلك المدينة التي ألهمت الكثيرين في الماضي، وكانت قبلة الحالمين من مثقفين وفنانين وثوار ومعارضين، لم تعدّ تشبه نفسها، باتت أقرب إلى المدن العادية التي تعيش على هامش الفعل، مدينة متلقية فقط لا يخرج منها إلّا أولادها. تتحول بيروت إلى مدينة هجينة، تدفن ما تبقى من ماضيها من دون أن تمسك بالمستقبل، لم تكن مدينة تاريخية بالمعنى الكامل، ولكنها لم تصبح يوما نموذجاً للمدن الحديثة، هي اليوم قريبة من أن تكون كسائر المدن الهامشية، مأخوذة بثقافة الإستهلاك في مظهر الحداثة ومشدودة في الوقت نفسه الى ممارسة أدوارها الماضية من دون أن تمتلك القدرة والأهلية للقيام بذلك. أزقة وشوارع المدينة هي غير التي يحدثك عنها “أبو أحمد”، كأنك تسمع عن مدينة أخرى غير التي تعرفها الآن، وعلى الرغم من ذلك يتمسك أبو أحمد بمدينته وهو يأبى أن يبارح شارع مار مخايل في الجميزة، حيث يقيم منذ ثلاثين سنة في بيت قديم من أجمل بيوت بيروت، يرفض أن يبيعه مهما كان الثمن، ومهما نعته جيرانه بأنه معتوه ومتحجر. وجه بيروت يتغير بسرعة فائقة، كانت سنوات قليلة كافية لإزالة جزءاً مهماً من الذاكرة، حلّت متاجر ومطاعم الوجبات السريعة محل “الـ”مودكا” والـ”ويمبي” والـ”هورس شو” و”كافيه دو باري”، ولم يهتم أحد بإقفال مسرح بيروت نتيجة أزمة تمويله، هذه المدينة لم تعد تهتم كثيراً بصورتها كمرتع للثقافة والمثقفين. تحولت بيروت من قبلة للباحثين عن مدن رومانسية إلى مدينة رمادية مصنوعة من باطون وزجاج.
“الناس العاديون لا يوجد لهم تماثيل لتخلد ذكراهم بل لديهم أماكن وشوارع وأسواق تبقى لتروي عنهم وإن ذهبت اختفى ذكراهم، وقريباًً جداًً لن ترى سواحاً في بيروت فسيرحلون جميعهم لأن المعيار الأساس للحضارة أصبح ناطحات سحاب وأسواق حجرية خالية” بهذه الكلمات يختصر “أبو رائد”، سائق السيارة العمومية، تحوّلات بيروت التي كان شاهداً حيا عليها

Beshara el khouri

finally updated http://wp.me/PFVhx-1j

ناشد «تجمع الشباب للتوعية الاجتماعية – اليازا» في بيان صادر عنه أمس وزارة الاشغال العامة والنقل والحكومة وجميع المعنيين «الاسراع في تنفيذ الجسور الخاصة بالمشاة التي تقدمت بها الجهات المانحة (الحكومة اليونانية بحوالي مليون يورو، والرئيس المكلف سعد الحريري بقيمة ستة ملايين ونصف مليون دولار أميركي)، ما لهذا الامر من دور كبير في حماية حياة المشاة على الطرق».
وأكدت كل من «اليازا» و«اللاسا» على أن «التأخير في تنفيذ الجسور الموعودة يؤدي إلى تزايد عدد ضحايا حوادث السير في لبنان التي تؤلف حوادث المشاة أكثر من ثلثها»، وشددتا على: «أهمية وضع الجسور الخاصة للمشاة في الامكنة الاكثر حاجة لذلك، تأمين الإنارة والصيانة والنظافة على الجسور الخاصة بالمشاة الحالية، ضرورة وضع الفاصل الحديدي وسط الطريق الدولية وذلك لمنع المشاة من اجتياز الطرق الدولية بالقرب من الجسور الخاصة

وكأن جسور المشاة سوف تحل المشكلة
ربما سيستخدمها بعض الناس، ولكن الم تبنوا جسور مشاة من قبل؟ الم تروا الناس تحتها؟ الم تلوث هذه الجسور مجال رؤيتنا؟ الم تاكل الأرصفة المخصصة للمشاة؟
الجسور ليست حلًا ولا المطبات: يجب الاستعاضة عن جسور المشاة المشيدة او المقترح تشييدها بالسماح للمشاة بعبور الشوارع السريعة داخل العاصمة عن طريق الاشارات الضوئية المنظمة. اسألوا المختصين، ربما نياتكم صافية لكن اي جسر جديد هو تشويه جديد لمدينتنا له ابعاد ابعد من استخدامه كجسر مشاة، اذا استخدم

Older Posts »

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.